علاقات المستثمرين

EFIH.CA

جنيه مصري 19.94

1.89%

فتح 19.57

غلق 19.94

آخر تحديث 2026-01-18 02:29 PM بتوقيت القاهرة

أعلى سعر 20.00

أقل سعر 19.25

أبرز الإنجازات التي أحرزتها مجموعة إي فاينانس خلال 2021 ، نجاحها المشهود خلال أكتوبر الماضي في طرح أسهمها بالبورصة المصرية، لتنطلق نحو مرحلة جديدة من مسيرة نجاحها ونمو أعمالها. وتعد عملية الطرح هي الأكبر من نوعها في البورصة المصرية، فقد بلغ معدل التغطية في شريحتي الطرح الخاص للمؤسسات والطرح العام 8.6 و4.61 مرة على التوالي، هذا بالإضافة إلى دخول صناديق وبنوك استثمارية عالمية لأول مرة في السوق المصري وقد شهد الاكتتاب الخاص نسبة تخصيص للصناديق الأجنبية أكثر من 70 %من إجمالي الطلبات والذي يعد من أكبر الإنجازات، وهي شهادة واضحة على القيمة الفريدة ، بفضل البنية التكنولوجية المتطورة لشبكة شركاتها التابعة، التي أتاحت لها تنفيذ مليارات المعاملات بين الهيئات الحكومية والشركات ومقدمي الخدمات حتى جمهور العملاء بكل سهولة وفاعلية. فقد نجحت إي فاينانس في ترسيخ قيادتها لدفّة التحول الى الاقتصاد الرقمي غير النقدي في مصر، من خلال باقة خدماتها وحلولها الابتكارية التي ساهمت بجدارة في رقمنة العديد من الأنشطة الاقتصادية، من الخدمات المصرفية والتحصيلات الضريبية، والتحصيل الإلكتروني للرسوم الجمركية إلى مدفوعات المرافق والمعاملات المالية بين المواطنين، وإصدار وإدارة وتشغيل البطاقات الذكية، مما

أثمر بدوره عن تنمية حصتها السوقية في جميع الشرائح والقطاعات السوقية التي تشملها منظومة المعاملات الرقمية سريعة النمو في مصر. وتعكس تلك المكانة القوية قوة استراتيجية المجموعة، والتي تتبلور في تعظيم الاستفادة من مقومات النمو التي يحظى بها السوق المصري والإقبال المتزايد على الخدمات الرقمية التي شهدت نموا قويا منذ نشأة الشركة، من أجل توفير قنوات ومنصات إلكترونية مصممة خصيصا لتتيح للحكومات والشركات والبنوك والأفراد تنفيذ كافة المدفوعات والتحصيلات عن طريق العديد من قنوات الدفع المتميزة بسهولة الاستخدام. وقد تمكنت المجموعة من تحقيق تلك الأهداف بجدارة، خاصة مع تسارع وتيرة نمو استخدام الوسائل الرقمية بعد انتشار فيروس )كوفيد – 19). وتتطلع المجموعة خلال المرحلة المقبلة إلى توظيف مكانتها الجديدة كشركة مدرجة بالبورصة المصرية في مواصلة توسعاتها الاستثمارية المخططة لتطوير البنية الأساسية للمدفوعات الرقمية، وابتكار المزيد من الحلول والخدمات الرقمية الجديدة ذات القيمة المضافة. كما تعتزم مواصلة دعم جهود الدولة لتحقيق الشمول المالي وأهداف استراتيجية الرقمنة التي تتبناها الحكومة في إطار رؤية مصر 2030  عن طريق تعظيم الاستفادة من الحلول الرقمية والمنصات الإلكترونية والرقمية المبتكرة التي تنفرد بها شركاتها التابعة.

مؤشرات رئيسية

التقرير السنوي للمجموعة 2019

التقرير السنوي للمجموعة 2017

التقرير السنوي للمجموعة 2016

احدث الأخبار

الرقابة المالية وإي فاينانس تطلقان أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة للقطاع المالي غير المصرفي

في إطار استراتيجية الدولة للتحول الرقمي وتعزيز كفاءة الخدمات الرقابية والتنظيمية، أعلنت الهيئة العامة للرقابة المالية، بالشراكة الاستراتيجية مع شركة إي فاينانس، عن إطلاق أول شبكة مدفوعات رقمية متكاملة في تاريخ القطاع المالي غير المصرفي، كمنصة إلكترونية موحدة تتيح سداد المستحقات المالية المرتبطة بخدمات الهيئة بصورة رقمية آمنة وفعّالة.وتهدف شبكة المدفوعات الرقمية إلى تسهيل تعامل الجهات العاملة في الأنشطة المالية غير المصرفية مع الخدمات التي تقدمها الهيئة العامة للرقابة المالية، بما يسهم في تسريع دورة العمل، وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية، ورفع كفاءة الأداء المؤسسي، وتعزيز مبادئ الحوكمة والشفافية والانضباط داخل الأسواق.وقال الدكتور محمد فريد، رئيس الهيئة العامة للرقابة المالية، إن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية يأتي في إطار تنفيذ توجهات الدولة المصرية نحو التحول الرقمي الشامل، باعتباره أحد المحاور الرئيسية لدعم النمو الاقتصادي، ورفع كفاءة الأسواق، وتحسين مناخ الاستثمار، وذلك اتساقًا مع رؤية القيادة السياسية لبناء اقتصاد تنافسي قائم على التكنولوجيا والابتكار.وأضاف أن الشبكة تمثل تطبيقًا عمليًا لمفهوم التنظيم الذكي (Smart Regulation)، حيث تُمكّن الجهات الخاضعة لإشراف الهيئة من التسجيل الإلكتروني، والاطلاع الفوري على المطالبات المالية المستحقة، وسدادها عبر وسائل دفع إلكترونية آمنة، إلى جانب متابعة سجل المعاملات، بما يسهم في خفض زمن إنجاز المعاملات ورفع مستويات الشفافية والانضباط المؤسسي.وأكد الدكتور محمد فريد أن حماية البيانات واستقرار المعاملات تمثلان أولوية قصوى، موضحًا أن الشبكة الرقمية توفر بيئة تشغيلية موثوقة وآمنة، تدعم ثقة المستثمرين وتعزز كفاءة عمل الأسواق المالية غير المصرفية.ومن جانبه، أكد إبراهيم سرحان، رئيس مجلس إدارة شركة إي فاينانس، أن هذه الشراكة تمثل محطة استراتيجية فارقة في مسار نمو الشركة، ونقطة دخول منظمة وقابلة للتوسع إلى القطاع المالي غير المصرفي، باعتباره أحد أسرع القطاعات نموًا وأكثرها تنوعًا.وأوضح سرحان أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية لا يقتصر على كونه حلًا تشغيليًا، بل يشكل نواة لبنية تحتية مالية رقمية متكاملة يمكن البناء عليها لتقديم خدمات ذات قيمة مضافة، وتفتح آفاقًا أوسع للتعاون مع الهيئة في تطوير خدمات رقمية أكبر وأكثر تكاملًا تخدم المتعاملين والشركات الخاضعة لإشراف الهيئة، بما يدعم كفاءة التعاملات، ويعزز تجربة المستخدم، ويفتح مجالات نمو مستدامة، ويعظم العائد على استثمارات إي فاينانس في التكنولوجيا والبنية التحتية الرقمية الوطنية، مع ترسيخ دور الشركة كشريك استراتيجي للدولة في دعم التحول الرقمي وتطوير الأسواق المالية.وتتيح شبكة المدفوعات الرقمية للجهات الخاضعة لإشراف الهيئة التسجيل الإلكتروني، وإنشاء حسابات للمفوضين، والحصول على الخدمات المختلفة التي تقدمها الهيئة، والاطلاع على المطالبات المالية المستحقة، وسداد المستحقات إلكترونيًا باستخدام وسائل الدفع البنكية المعتمدة، إلى جانب متابعة العمليات المالية والاطلاع على سجل المعاملات.وتعتمد المنصة على أعلى معايير الأمن السيبراني وحماية البيانات، إلى جانب آليات تحقق متعددة تضمن سلامة المعاملات ودقة البيانات، بما يوفر تجربة استخدام آمنة وسلسة لكافة المستخدمين.وتؤكد الهيئة العامة للرقابة المالية أن إطلاق شبكة المدفوعات الرقمية يمثل نقلة نوعية في مسار تطوير البنية التكنولوجية للخدمات الرقابية، ويعكس التزامها، بالتعاون مع إي فاينانس، بتبني الحلول الرقمية الحديثة، بما يعزز تنافسية الأسواق المالية غير المصرفية، ويدعم توجهات الدولة نحو بناء اقتصاد رقمي متكامل ومستدام.

إي فاينانس تحتفل بمرور 20 عامًا من النجاح والابتكار في حفل تاريخي

احتفلت مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية بمرور عشرين عامًا على تأسيسها في حفل استثنائي أقيم في قصر الجيزة، بحضور نخبة من كبار قادة الدولة، وعدد من الوزراء الحاليين والسابقين، وكبار المسؤولين وصناع القرار، في تأكيد على الدور الريادي للمجموعة في قيادة التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي في مصر.تخلل الحفل عرض فيلم وثائقي بعنوان «20 عامًا من إي فاينانس»، استعرض مسيرة المجموعة وإنجازاتها عبر شهادات شخصيات بارزة وشركاء حاليين وسابقين، مدعومًا بلقطات أرشيفية من أهم المحطات خلال العشرين عامًا الماضية، ليبرز الأثر الكبير الذي أحدثته المجموعة في مختلف القطاعات.كما استمتع الحضور بعرض تفاعلي مبهر جسّد قصة إي فاينانس بشكل إبداعي وأبرز تأثيرها في الاقتصاد والمجتمع، تلاه أداء فني رائع للنجمة اللبنانية إليسا أضفى لمسة لا تُنسى على الاحتفال.وشهدت الأمسية لحظة مميزة تمثلت في تكريم الدكتور يوسف بطرس غالي من قبل معالي الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية، تقديرًا لإسهاماته الرائدة في تطوير القطاع المالي ودعم مسيرة التحول الرقمي.قال المهندس إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس:"بدأت رحلتنا بفكرة ودعم وثقة كاملة من الدولة في قدراتنا. واليوم نجحنا في بناء أكبر شبكة للدفع والتحصيل الإلكتروني في المنطقة، لتقديم خدمات أسهل وأسرع للمواطنين والمستثمرين. وسنواصل الابتكار والتوسع محليًا ودوليًا."صرح معالي الدكتور أحمد كجوك، وزير المالية:"إي فاينانس قصة نجاح مصرية ملهمة ومؤثرة في تحسين الخدمات وتعزيز كفاءة الاقتصاد. أنا فخور جدًا بهذه التجربة المهمة، وشكرًا لكل من ساهم في تحقيق هذا الحلم. طموحنا مع إي فاينانس كبير، فهو استثمار في المستقبل بأحدث التقنيات داخل مصر وخارجها. بعض الدول طلبت نقل التجربة المصرية الرائدة في التحول الرقمي عبر إي فاينانس لتطوير المالية العامة. أمامنا فرصة كبيرة للانطلاق نحو المستقبل."وتواصل مجموعة إي فاينانس مسيرتها نحو المستقبل، مرتكزة على الابتكار والشراكات الاستراتيجية، لتعزيز الشمول المالي ودعم التنمية المستدامة في مصر وخارجها.

مجموعة إي فاينانس بالتعاون مع جامعة حلوان تطلق الخدمات الرقمية المميكنة بالجامعة لدعم التحول الرقمي والشمول المالي

شهدت جامعة حلوان اليوم تدشين باقة متكاملة من الخدمات الرقمية المميكنة في حدث بارز يجسد التزام الدولة بتسريع مسيرة التحول الرقمي وتعزيز الشمول المالي داخل القطاع التعليمي. وقد تم إطلاق هذه المبادرة بالتعاون مع مجموعة إي فاينانس للاستثمارات المالية والرقمية، الرائدة في مجال التكنولوجيا المالية بمصر وأفريقيا.أقيمت الفعالية بمجمع الفنون والثقافة بالجامعة، وشملت عرض تعريفي عن جامعة حلوان وفيديو توضيحي للخدمات الجديدة، أعقبه عدد من الكلمات الرسمية التي أكدت على أهمية الشراكة بين القطاع الأكاديمي والقطاع المالي الرقمي في دعم مستقبل الخدمات الجامعية.  كما تضمنت الفعالية جلسة نقاشية حول آفاق التحول الرقمي في التعليم العالي.حقبة جديدة من الخدمات الجامعية الذكيةوتأتي هذه الخطوة في إطار حرص جامعة حلوان على تسهيل حياة طلابها وتطوير بيئة تعليمية رقمية متكاملة، حيث تم إطلاق تطبيق ذكي موحّد باسم الجامعة يتيح للطلاب متابعة أخبار الجامعة، الحصول على بطاقة هوية رقمية بكود QR، سداد الرسوم الدراسية والفواتير إلكترونيًا، إصدار إيصالات رقمية، متابعة الجداول الدراسية والتقييمات الأكاديمية، بالإضافة إلى الحصول على دعم ومساعدة فورية.تم أيضاً إطلاق البطاقة الجامعية الذكية المرتبطة بتطبيق Rize، لتقدم حلاً رقميًا مبتكرًا وآمنًا يجمع بين الهوية الجامعية والخدمات المالية في تجربة واحدة متكاملة. تهدف هذه البطاقة إلى تمكين الشباب من إدارة مصروفاتهم وتعزيز وعيهم المالي منذ سن مبكر، من خلال توفير وسيلة دفع متعددة الاستخدامات تتيح لهم تحويل الأموال، التسوق الإلكتروني بأمان، السحب والإيداع عبر ماكينات الصراف الآلي، سداد الفواتير، وشحن الهواتف المحمولة، بالإضافة إلى الاستفادة من عروض وخصومات حصرية للطلاب.وتعمل البطاقة في الوقت نفسه كبطاقة تعريف جامعية تحمل اسم الطالب وصورته والكلية المقيد بها، بما يوفر تجربة سلسة وآمنة تجمع بين الجانب الأكاديمي والخدمات المالية.وقد صرّح الأستاذ إبراهيم سرحان، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لمجموعة إي فاينانس، قائلاً: "إن الإستثمار الرقمي في قطاع التعليم يعتبر أحد أولويتنا الإستراتيجية لما يمثله من أهمية في تحسين جودة التعليم وتوسيع نطاق التواصل وتوفير الكفاءة الإقتصادية ودعم التحول الرقمي. نفتخر اليوم بشراكتنا مع جامعة حلوان في إطلاق هذه الخدمات الرقمية الرائدة، التي تعكس التزامنا بدعم مسيرة التحول الرقمي في مصر وتعزيز الشمول   المالي بين فئة الشباب. إن تطبيق موحّد للطالب مع بطاقة جامعية ذكية يمثل نقلة نوعية في الخدمات الجامعية، ويمهّد الطريق نحو مستقبل أكثر ابتكارًا."ومن جانبه، أكد الأستاذ الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان:"يمثل تدشين هذه الخدمات المميكنة خطوة محورية في رؤيتنا لتطوير العملية التعليمية وتسهيل حياة الطلاب عبر التكنولوجيا الحديثة. ويعكس هذا التعاون مع مجموعة إي فاينانس تكامل الجهود بين القطاع الأكاديمي والقطاع المالي الرقمي، ويعزز مكانة الجامعة كصرح علمي مواكب لمتطلبات العصر ورؤية الدولة في مجال التحول الرقمي. "نحو مستقبل رقمي متكامليُعد هذا الإنجاز محطة بارزة في مسيرة تطوير الجامعات المصرية، إذ يساهم في بناء مجتمع طلابي رقمي أكثر وعيًا واستعدادًا لمتطلبات الاقتصاد الرقمي. كما يعزز دور جامعة حلوان كرائدة في دمج التكنولوجيا بالتعليم العالي وخدمة طلابها بما يتماشى مع رؤية مصر للتحول الرقمي الشامل.